بسم الله الرحمن الرحيم
ثانيًا : وتعقيبًا على الجزء الثاني
سنفترض – جدلاً – أن هناك بذخ كما يدعي الأستاذ الفاضل , فألم تكن هذه الأموال جميعها ملكًا خالصًا للأستاذ عبد الله الناصري – دون شريك - متمثله في شركته التي أسسها وأمدها بالأموال .. والمثل يقول أنه من حكم في ماله ما ظلم !! وهل يكون الاستيلاء على الشركة هو العقاب الذي رأى المتهمون ومن شايعهم إنزاله بالرجل جزاء له عن سياساته بالشركة التي يدعون حرصهم عليها !!! وهل الحرص على المكان يستتبع توجيه النصيحة أم الاستيلاء ؟؟
وأسالوا من قال منهم – بحصر اللفظ – وليكن لنا في شمشون أسوة سنة !! في تلميح منه لهدم المعبد على من فيه .. وقد كان ..!
شئ جميل جدا أن يدار نقاش لا يعجبني حول أمر ما في شركة أعمل بها مثل مسألة تخفيض الرواتب .. فأستولي على الشركة بما فيها ورصيدها بالبنك وأطرد العمال والموظفين ثم أقول أن من يأتي لأي سبب سيكون جزاءه وفقًا للقانون الذي أعرفه أنا ..!! ومنتهى العدل أن أخطط على مدار شهور للاستيلاء على الشركة بعقد اجتماعات مع الموظفين المتواطئين ونضع سويًا خطة الاستيلاء !! ( بالمناسبة هذا الكلام ثابت بتحقيقات النيابة العامة والمراسلات البريدية ) !!!
هذه هي عقلية ومسلك من يدعي المحافظة على حقوق الموظفين وهو أول من أهدرها , هذا هو من يتحدث عن العمال وهو من شردهم وأعطاهم أجازات مفتوحة لا تركهم يعملون بالشركة ولا قام هو بتشغيلهم .
وفيما يتعلق بمسألة تخفيض الرواتب فقد كان الأمر أنه نتيجة ما أثمرت عنه الأزمة المالية العالمية من نتائج قد أثرت بالسلب على الشركة بالطبع كان هناك مشروع قرار - أقول مجرد مشروع - بتخفيض رواتب بعض المدراء وكبار الموظفين بالشركة الذين يزيد راتبهم عن 2000 جنيه شهريًا . مثلا فالأستاذ الفاضل عندما يتقاضى مبلغ يزيد عن 12000 اثني عشر ألف جنيه شهريًا بخلاف البدلات والحوافز التي قد تصل إلى ما يربو عن 15000 خمسة عشر ألف جنيه شهريًا ونقول انه سيتم تخفيض هذا المبلغ بسبب الأزمة بنسبة صغيرة .. فهل هذا المبلغ الذي سيتم تخفيضه سيكون مؤثراً للدرجة التي تبرر هذا الفعل .. واسألوا .. كم موظف بالشركة مرتباتهم تزيد عن 2000 جنيه ستجدون أنهم فقط أربعة لا نستغرب إذا عرفنا أن ثلاثة منهم هم الأساتذة أحمد قناوي ووليد السيد وعماد عدلي ..! هم فقط من كان سيشملهم القرار الذي اعتبروه كارثة فزين لهم سوء عملهم .
ثم بعد ذلك نجد من يتاجر بحقوق العمال وثقافة الكفيل ... هؤلاء الموظفين الذين يتاجر بحقوقهم بهم بعد أن طردوا وشردوا .. مازالوا أحياء يرزقون وسترونهم شهوداً عن قريب بإذن الله
وإلى اللقاء بالجزء الثالث بإذن الله تعالى