"... حتى عندما وصلنىانذار من محامى الاستاذ عبد الله يطالب بالمحاسبة وكشف حساب عن القضايا المستخدم فيها التوكيل لم أشاء ان ارد عليه بمطالبة ببقية الاتعاب التى لم تدفع حتى تاريخه .. لاننى لست ممن يفتحون دفاترهم القديمة .. أو يحملون احقاد فى صدورهم يفرغونهاوقتما تسمح الظروف .. لكننى راعيت العيش والملح والتزمت الصمت رغم أن هذه هى المرةالاولى فى حياتى المهنية على مدار 20 عاما التى اتلقى فيها مثل هذا الانذار سواء منالاستاذ عبد الله الذى لم يراعى حق العيش والملح أو من الصديق المحامى مرسل الانذار الذى لم يحترم الصداقة والزمالة ولو كان رفع سماعة التليفون وسأل لجاوبته دون حاجةلانذار وهمى مثل كل الانذارات الوهمية التى اتلقاها منه بصفة يوميه حتى تعبت منكثرة استلام الانذارات التى عادة ما اضطر الى القائها فى سلة المهملات فى النهايةلعدم جدواها القانونى
الأخ الأستاذ/ أحمد حلمي ..
بعد التحية،،،
لا ريب أنك تقصدني حينما أشرت إلى محامي الأستاذ عبد الله الذي أرسل لك إنذاراً بإلغاء وكالتك، ومطالبتك بالإفصاح عن الأعمال والأقضية التي عسى أن تكون تلك الوكالة استخدمت فيها ..
ولا ريب أيضاً أنك تقصدني حينما ألمحت لمن يحملون أحقاداً في صدورهم يفرغونها وقتما تسمح الظروف ..
ولا مراء في أن تقصدني كذلك حينما قلت أنني لم أحترم الصداقة والزمالة، وأنني دأبت على إرهاقك بإرسال إنذارات وهمية، مصيرها سلة المهملات بحسب تعبيرك ..
ولأن تعقيبك على النحو سالف البيان، قد تعرض لشخصي المتواضع، فأود أو أستعرض بعض الحقائق، التي أحسب أنها لا تعزب عن ذاكرتك، وأتمنى ألا تنال من رصيد الود المتبادل، أو على الأقل تلك المشاعر الطيبة التي أكنها لك، ولو كانت من جانب واحد ..
ü أولاً، وبشأن ما قررته أستاذي العزيز من امتعاضك بسبب الإنذار الموجه لشخصك الكريم بإلغاء وكالة الأستاذ عبد الله السابقة، فأود أن أشير إلى أن هذا الإنذار أرسل لك في غضون شهر مارس 2010، في حين أننا وقبل هذا التاريخ، وتحديداً في غضون شهر سبتمبر 2009 تلقينا إنذاراً منك إليه، يتضمن تعيين مكتبكم العامر كموطن مختار للسيد حسام مبروك، خصم الأستاذ عبد الله، ولم يكن الأستاذ عبد الله قد ألغى وكالته لك حينئذٍ، وفي هذا الصدد أود استعارة تعبيرك الذي ذكرت، وأقول لك: لو كنت رفعت سماعة التليفون في سبتمبر 2009 لتخطرني بتعيين مكتبك موطناً مختاراً لكان يكفي، دون حاجة لإنذار وهمي!!
ü إذن فثمة حقيقة لا يصح الالتفات عنها، وهي أن الإنذار المرسل إليك (والمؤرخ مارس 2010) الذي وصفتني والأستاذ عبد الله الناصري بسببه بأن كلانا لم يراع العيش والملح، ولم نحترم الزمالة والصداقة بسببه أيضاً، إنما كان هذا الإنذار بمثابة رد فعل منطقي إزاء قيامك بإرسال الإنذار (المؤرخ سبتمبر 2009) بتعيين مكتبك للدفاع عن خصم الأستاذ عبد الله فيما اشتجر بينهما من خصومة ..
ü ليس هذا فحسب، بل كان من الطبيعي جداً أن نرسل الإنذار (المؤرخ مارس 2010)، إزاء قيامك أيضاً في غضون شهر أكتوبر 2009 برفع دعوى قضائية ضد الأستاذ عبد الله –الذي كنت وكيله آنذاك- للمطالبة بفرض الحراسة القضائية على الشركة، وتعيين الأستاذ أحمد قناوي حارساً قضائياً على أموال الأستاذ عبد الله!! رغم علمك وقتئذٍ بالحرب القضائية التي تدور رحاها ما بين الأستاذ قناوي، والأستاذ عبد الله ..
ü وكان من الطبيعي كذلك إرسال هذا الإنذار (المؤرخ مارس 2010) إزاء قيامك أيضاً أستاذي العزيز في غضون شهر أكتوبر 2009 برفع دعوى حل وتصفية الشركة، ومطالبة الأستاذ عبد الله بتعويض قدره (900,000 جنيه) على سند من الزعم بأن السيد/ حسام مبروك، تعرض لأضرار بالغة حال كونه يمتلك (02,%) من رأس مال الشركة ..
ü على ضوء ما تقدم، يتعين قراءة التواريخ بعناية حتى يمكن التفرقة بين الفعل ورد الفعل ..
ü وأما بشأن مصير الإنذارات التي أتشرف بإرسالها لك، بصفتي وكيلاً عن الأستاذ عبد الله الناصري، وأن مصير تلك الإنذارات دائماً سلة المهملات، بحسب إفادتك، فاسمح لي أستاذي أن استعير عتابك الودود الوارد بالفقرة محل التعقيب بأنك بهكذا تعبير لا تحترم الصداقة والزمالة .. وللعلم أستاذي أحمد فأنا، ومثلي كذلك الأستاذ عبد الله والأستاذ أحمد سويد نحترم كل مستند يردنا من جانبك، ونتعامل معه بجدية، وبحرص شديد، ونقدر أنك لم تكتب كلمة إلا وتحسب لها حساب، ولم نحقر يوماً من الدهر من أي مستند عساه صدر عنك ..
ü كما أشير أستاذي العزيز إلى أننا ولله الحمد لا نضمر حقداً لأحد، اللهم إن كنت شققت عن صدورنا، واطلعت على ما لم نحط به خبراً ! كما أعتقد أن استنتاجك في هذا الشأن في غير محله؛ إذ لا يمكن لذوي الألباب تفسير الإخلاص في العمل، وأداء الأمانة بصدق على أنه حقد على الآخرين، كما دأب الأستاذ قناوي على إشاعة تلك المغالطات لتبرير ما وصلت إليه الأحداث من تطورات لم يكن يتوقعها، وأحسب أن الحاقد لا يزال يحجب نفسه عن ذلك المشهد المؤسف، يتابع تلك الأحداث المتصاعدة من ركنٍ منزوٍ، بعد أن تسببت نيران حقده الدفين في إضرام كل هذه العداوات، في الوقت الذي يحرص دائماً على سلامة بنفسه، دون أدنى اعتبار لتلك النتائج التي تسببت فيها نصائحه المشئومة للأستاذ قناوي ..
******
عبد المنعم وسويد كان لهما مكانة خاصة عندنا وكنانرى فيهما نموذج الشباب الذى كنا نحاول مساعدته فى بداية حياته العملية دائما .. وتذكر عندما اعلن احد الزملاء عن منحة دراسية كنا نجاهد من اجل حصول عبد المنعموسويد عليها .. فهكذا كنا نتعامل معهما .. لذلك فان عتابى عليهما انهما كانا قادرينعلى وأد هذا الخلاف منذ بدايته لكنهما تعاملا بطريقة مهنية وعملية مع الموضوع وليسبما تقتضيه الزمالة والصداقة والعيش والملح .
ü وأنا وبكل صدق كنت ولا أزال أحتفظ لك بمكانة خاصة في نفسي، وإن أضحى هذا الشعور من طرف واحد فلا بأس عندي ..
ü وبشأن عتابك أستاذي فيما يتعلق بقدرتي وسويد على وأد هذا الخلاف منذ بدايته فعتابك في غير محله، لأسباب عدة، واسمح لي أنا أكاشفك بأول تلك الأسباب وهو أن الوحيد الذي كان يملك وأد هذا الخلاف في المهد، هو الأستاذ مصطفى عمر أمين، ولكن المفارقة العجيبة أن الأستاذ مصطفى عمر لم يكتف بأن يكون دوره سلبياً في إنهاء الأزمة، بل لعب دوراً إيجابياً في تصاعدها، وكان سبباً رئيسياً فيما آلت إليه الأحداث من تصاعد واحتدام ..
ü لست في حاجة لكي أقسم لك بأن الأستاذ عبد الله كان يثق ثقة مفرطة في شخص الأستاذ مصطفى عمر، وكان على وشك توكيله وكالة مطلقة بإنهاء هذا النزاع بالكيفية التي تتراءى له، ولكن الأستاذ مصطفى عمر كان يلعب دوراً غامضاً في تلك الأزمة من وراء حجاب، ففي الوقت الذي كان يتحدث مع الأستاذ عبد الله الناصري، كوسيط خير للإصلاح بين المتنازعين، في هذا التوقيت نفسه كان الأستاذ مصطفى عمر يشير على الأستاذ أحمد قناوي بأن يرفع (14) دعوى عمالية قضائية وهمية كيدية باسم شقيقة الأستاذ قناوي، وأبناءها، وغيرهم من الجيران والأصدقاء، بغية استصدار أحكام لا يتم استئنافها في المواعيد، فتثبت مديونيات بمئات الآلاف على عاتق الشركة، ولم يكتف الأستاذ مصطفى عمر بالمشورة فحسب، بل تطوع بتحرير صحائف تلك الدعاوى الكيدية، بل تطوع أيضاً بتحرير صحف الدعاوى الفرعية المنبثقة عنها! في مشهد هزلي يكشف عن اضطراب في معاني الإصلاح ..
ü وبالمناسبة فقد كان من بين تلك الدعاوى الكيدية التي خطها يراع الأستاذ مصطفى عمر، دعوى باسم المدعو/ عماد عدلي مرقص، الذي اقترح في اجتماع من تلك التي كانت تنعقد برئاسة الأستاذ قناوي -استعداداً للانقلاب العسكري-، اقترح عماد عدلي سالف الذكر هدم الشركة على رؤوس الجميع، وتدمير كافة قواعد البيانات، وبرر اقتراحه ذلك بأن له في شمشون أسوة حسنة !!
ü ثم تطوع الأستاذ مصطفى عمر بالإشارة على الأستاذ أحمد قناوي بالإبلاغ عن مجلة المحامين العرب لوقف صدورها من القاهرة، وربما كان ذلك في إطار مساعيه الحميدة !!
ü الأحداث متلاطمة، ومتزاحمة، ولكن نخلص منها إلى أن عتابك في غير محله، فما كان لي أو لأحمد سويد أن نطفئ تلك النيران التي أضرمها الأستاذ قناوي، وسكب عليها غيره البنزين من وراء حجاب، اللهم إن كنت تقصد بقدرتي وأحمد سويد على وأد هذا الخلاف بأن نخون الرجل الذي وثق فينا، وعهد إلينا باستعادة حقه السليب، أما عساك تقصد أستاذي أن نرى تزويراً فنجامل ونغض الطرف، أو أن ننصح المجني عليه بالرضوخ للابتزاز، إن قصدت ذلك فقد أسأت بنا الظن.
******
أستاذي العزيز
فضلاً لا تؤاخذني بما فعل الآخرون
تقبل تحياتي،،،
محمد عبد المنعم