اسم المستخدم: كلمة المرور: نسيت كلمة المرور



 

     
 
 
طه محمود عبد الجليل
التاريخ
12/19/2015 7:39:30 AM
  شكوى ضد المستشار ناجى شحاتة بسبب تصريحاته الأخيرة لمنشورة فى جريدة الوطن       

السيد الأستاذ المستشار / رئيس مجلس القضاء الأعلى   

تحية طيبة وبعد

مقدمه لسيادتكم / طه محمود عبد الجليل المحامى بالنقض والدستورية والادارية العليا                 شاكى

ضـــــــــــــــــــد

السيد الأستاذ المستشار/ محمد ناجى شحاتة رئيس الدائرة الخامسة جنايات الجيزة     مشكو في حقه

ويتشرف بعرض الآتـــــــــى :::

صباح يوم السبت الموافق 12/ 12/2015 فوجى الرأى العام المصرى بحوار صادم نشرته جريدة الوطن لسيادة المستشار المشكو في حقه سمح فيه سيادته لنفسه أن يخلع ثوب القاضى ويلبس ثوب الناشط  السياسي  وعبر فيه عما تكنه نفسه ويجيش به صدره من مشاعر كارهة ومعادية لثورة 25 يناير وللرموز والقوى السياسية التى شاركت فيها من المنتمين للتيارات الاسلامية  واليسارية والاشتراكية وجماعة 6 ابريل وغيرها وكذلك أبدى فيه رأيه في بعض الاعلاميين والسياسيين ذاكراً إياهم بالاسم قدحاً وذماً في بعضهم ومدحاً وثناء في البعض الآخر متجاوزاً بذلك كافة الأعراف والتقاليد القضائية وقرارات المجلس الأعلى للقضاء التى تحظر على القاضى تبنى وابداء الرأى في الأمور السياسية والعامة حيث ورد على  لسانه الآتى :

 

أولاً : وصف لثورة 25 يناير بأنها "بنت ستين كلب" و " 25 خساير" وهي أوصاف تعبر عن كراهية شديدة وتحيز مقيت تجاه هذه الثورة وكل من اشترك فيها وفيها لا شك اعتناق لفكر يناهض ما استقر في ضمير الشعب المصرى وعبر عنه في دستوره من اعتراف بهذه الثورة وثناء عليها لا يجوز أن يعتنقه قاض يعتلى منصة القضاء ويقضى بين الناس على مقتضى الدستور والقانون 

ثانياً : وصف لحركة " 6 إبريل " بــ " 6 إبليس" وهو وصف يحمل عدوانية شديدة وحكم مسبق ضد هذه الحركة وكل من ينتمى إليها من شباب مصر  ممن حوكموا أو المعرضين للمحاكمة أمام سيادته

ثالثاً : وكان طبيعيا أن تظهر عباراته كراهية وعدوانية شديدة ضد نائب رئيس الجمهورية السابق وأحد رموز ثورة يناير ، الدكتور محمد البرادعي ، لدرجة أنه راح يصنف الناس حسب قربهم أو بعدهم منه ، فمن اقترب منه فهو شيطان رجيم ،حلت عليه لعنات سيادته !! وحكمه المسبق عليه بأنه كاره للدولة معاديا وخائناً لوطنه

رابعاً : تناوله  بالاسم بعض الاعلاميين معبراً عن مشاعر الكراهية والعداء لبعضهم لأنه يعتبرهم ـ حسب وصفه ـ برادعاوية ، - أى مقربين من الدكتور محمد البرادعى - كما فعل مع الإعلامية "منى الشاذلي" والإعلامي "شريف عامر" الذى وصفه بـ "الغتت" - أو لأنه يعتبرهم منافقين ومتلونين كما فعل مع الإعلامي "تامر أمين" الذى وصفه بأنه متلون لا مبدأ له يقول ما لا يفعل ويقع فيما ينهى عنه من أفعال شائنة ، مما دفع الأخير إلى الرد عليه واتهامه بالكذب في برنامجه الحياة اليوم في حلقته المذاعة على الهواء بقناة الحياة بتاريخ 15/12/2015 - ومعبراً فى نفس الوقت عن مشاعر الحب والتقدير والإعجاب والثناء على آخرين منهم كما فعل مع الاعلامى "أحمد موسى" والاعلامى "توفيق عكاشة" والاعلامية " حياة الدرديرى" فقط لأنهم يتبنون نفس الرأى السياسى لسيادته

خامساً : اتهم سيادته المحبوسين السياسيين بالكامل بأنهم نصابون وكذابون ومضللون ، رغم أنهم ما زالوا يحاكمون أمامه ، أو معرضون للمحاكمة أمامه ، وقال أنهم دائما ما يدعون  تعرضوا للتعذيب ، كاشفاً عن تبنى عقيدة راسخة تنفي وقوع التعذيب نهائيا ، مؤكداً أنها مجرد أكاذيب الغرض منها تشويه صورة الداخلية حسب رأيه ، متجاهلاً أو متناسياً أن الداخلية نفسها اعترفت بوقوع التعذيب ووصفته بالحالات الفردية ،  كما أن القضاء نفسه أدان بعض ضباط الداخلية بالتعذيب وحكم بسجن عدد منهم !! ولكن سيادته يرى أن تلك ادعاءات وأكاذيب وأن الحديث عن التعذيب مؤامرة مقصود منها تخريب الدولة وتشويهها ، ولنا أن تتصور موقف وحقوق أي مسجون يقف أمامه مهما تكلم عن التعذيب الذي تعرض له ، بل كيف يشعر سجين بمعنى العدالة وهو يقف أمام قاضي يكرهه ويحتقره ويدينه مسبقا ويراه متآمرا وخائنا من قبل أن يحاكمه أو ينظر في دفوعه ودفاعه

سادساً : ألمح سيادته في عباراته عن كراهيته الشديدة لجماعة الاخوان المسلمين ومن ينتمون إليها  من المصريين، وعن عدائه الشديد لهم رغم أن العديد منهم حوكموا ويحاكموا أمامه في قضايا عديدة -وأنهم شئنا أم أبينا رضينا أم كرهنا -وأياً ما كان الموقف السياسى الذى يتبناه النظام الحاكم نحوهم - مواطنون مصريون يتعاملون مع دولة وقانون وقضاء وعدالة ، لا بد من توافر شروطها

سابعاً : تناول سيادته بالتعليق والنقد والتخطئة أحكام محكمة النقض التى ألغت عدداً من أحكامه في القضايا المشار إليها كقضية خلية الماريوت وقضية عمليات رابعة وهو الأمر غير الجائز من الشخص العادى فما بالنا بالقاضى الذى أصدر هذه الأحكام والذى يمتنع عليهأن يعلق عليها أو يبررها بمجرد أن تصدر منه

- وليت سيادته اكتفى بذلك بل ظهر في الإعلام يكذب المنشور في الجريدة بل ويقول أن العقل والمنطق ينفى صدور مثل هذه الأقوال من قاضى لأن القاضى محظور عليه الاشتغال بالسياسة وابداء الآراء السياسية !! كما ذكر سيادته بنفسه بالنص في حواره الهاتفى على الهواء مع الاعلامى محمد مصطفى شردى في برنامج 90 دقيقة بقناة المحور بحلقته المذاعة على الهواء مساء نفس اليوم السبت الموافق 12/12/2015 الأمر الذى دفع الجريدة في اليوم التالى إلى الرد على تكذيبه بنشر مقاطع من الحوار مسجلة لسيادته مع المحررة مجرية الحوار فيها كل ما نشرته الجريدة على لسانه مما ذكر وأكثر كشف عن أن الجريدة فى الحوار المكتوب حاولت تجميل الحوار واستبدلت بعض الألفاظ القاسية التى وردت على لسانه بأخرى ولم تذكر البعض الآخر ، كوصفه فى الحوار المسجل للاعلامى شريف عامر بالغتت !!ونصحه للاعلامى أحمد موسى بألا يبالغ فى التطبيل !! بحسب وصفه واتهامه للاعلامى تامر أمين بالسهر فى أماكن مشبوهة !! - بل والأكثر من ذلك قالت الجريدة  أن سيادته تناول في حواره محكمة النقض وقضاتها بالطعن والاهانة والإساءة لأنها ألغت الكثير من أحكامه وأنها تمتنع عن نشرها حتى لا توقع فتنة بين المؤسسات القضائية !! ومن وقتها يلتزم سيادته الصمت مؤكداً بسكوته صحة كل ما نشرته الجريدة مكتوباً ومسجلاً !! وبأنه في تكذيبه كان لا يقول الحقيقة - ولا نقول يكذب على الرأى العام - ويضيف إلى خطاياه في حواره خطايا أخرى لا يليق بقاض أن يقع فيها فضلاً عن رئيس محكمة حنايات

    §     وحيث أنه من المعلوم من القانون بالضرورة لدى كل عامل بالقانون ودارس له 0 (( أن للوظيفة القضائية مقتضيات لا تعلنها قوانين أو قرارات ولا تعدو هذه أن تكون مقررة لوجودها وهى مقتضيات يجب على القاضى فى الحالتين مراعاتها باعتبارها لصيقة بالوظيفة شكلاً وموضوعاً فعليه دائماً التزام الحيدة فى عمله فلا يميل إلى جانب على حساب الآخر وعليه كذلك أن يباعد بين آداء العمل وبين ما قد يعتنقه هو من أفكار سياسية أو دينية أو أجتماعية أو أقتصادية فكل هذه الواجبات تمليها الوظيفة وعلى القاضى احترامها ورد النص بها أو لم يرد ))

من كتاب المخالفات التأديبية للقضاة وأعضاء النيابة العامة للمستشار الدكتور / عبد الفتاح مراد الطبعة الأولى لسنة 1933 ص 6 0

 

    §     ويجب على القاضى ألا يظهر فى أقواله أو فى أحكامه ما قد يكون لدية من عقائد أو أفكار دينية أو اجتماعية أو سياسية لأنه يجب أن يفصل بين شخصيته كأنسان يعيش فى المجتمع وبين شخصية القاضى التى يحياها عند مباشرته لولاية القضاء 0

///// المرجع السابق صــ 1377

 

وحيث إنه من المقرر قانوناً أن الغش الذى هو سبب من أسباب مخاصمة القاضى فى حكم المادة 494 من قانون المرافعات –  هو  ارتكاب القاضى الظلم عن قصد بدافع المصلحة الشخصية أو الكراهية لأحد الخصوم أو محاباة الطرف الآخر

وحيث إنه من البديهى أن مما يهدد العدالة ويضربها فى مقتل أن يجعل القاضى أفكاره وقناعاته السياسية تتحكم فى ميزان العدالة الذى بيده ويقيم هواه مقام القانون الذى يحكم به فيقضى لصالح من يوافقة فكره وقناعاته محاباة له وإيثاراً ويقضى ضد من يخالفه فكره نكاية فيه وانتقاما 000لأنه عندئذ يصير مدخول الضمير لا يؤمن جوره ولا يطمأن بحال إلى عدله ويعرض وظيفته للمهانة والنيل من هيبتها

وحيث إن هذا الذى صدر عن سيادة المشكو في حقه من إجراء لهذا الحوار الصحفى بما حمله من تصريحات سياسية كشفت عن عقيدته العدائية لثورة 25 يناير برموزها وكل من شارك فيها من قوى سياسية وأعلن عن كرهه الشديد لجماعة 6 ابريل وجماعة الاخوان المسلمين وكل المعارضين للنظام الحاكم وكان سيادته قد أوكل إليه "أمانة" الحكم في عدد كبير من قضايا متصلة بثورة يناير وبهذه القوى والتيارات  وسلمت له رقاب ومصائر مئات البشر ممن ينتمون إليها الذين يحمل كراهية شديدة لهم وعقيدة مسبقة ترسخت في وجدانه عنهم – بحسب ما جاء فى حواره الصحفى - مفادها أنهم أعداء لهذا الوطن وخونة ومتآمرون على أمنه واستقراره وأن كل دفاع لهم خاصة بحدوث تعذيب محض كذب وافتراء غرضه تشويه الداخلية !! وأنهم لذلك يستحقون القتل بالحكم عليهم  بالإعدام أو بالتغييب داخل السجون

لا شك كل ذلك فيه خروج عن التقاليد والأعراف القضائية التى تفرض على القاضى أن يكون محايدا موضوعيا عادلاً في أقوله وآرائه وأن ينزه نفسه عن التردى إلى الخلافات السياسية أو المساجلات والمشاحنات الفكرية وأن ينظر إلى جميع الفرقاء والفصائل نظرة عادلة ومحايدة وألا يطغى هواه الشخصى على حياده وألا يحمل أى مشاعر حقد أو ضغينة أو كراهية أو احتقار لأحد خاصة إذا كان يحاكم أمامه فإن لم يستطع على ذلك وغلبته نفسه  كان الواجب عليه أن يتنحى عن نظر قضيته ويرفع الأمر لرئيس المحكمة لاحالتها لدائرة أخرى حفاظاً على نزاهته وحتى لا يؤثر هواه وقناعاته وفكره الذى يتبناه على حكمه -  فإن استمر في نظر القضية والحكم فيها مع ذلك عد مرتكبا لخطأ مهنى جسيم يصل به إلى درجة الغش والغدر مما يبطل أحكامه ويصل بها إلى درجة الانعدام الأمر الذى يشكك في كل الأحكام القضائية التى أصدرها سيادته ضد كل من عبر عن كراهيته وعدائه الشديد لهم ولفكرهم ممن حاكمهم وحكم ضدهم ويعطى ذريعة للرأى العام المحلى والعالمى للتشكيك في نزاهة وعدالة الأحكام التى أصدرها سيادته في هذا الخصوص ويجعله لا شك غير صالح لنظر القضايا التى أمامه ولم يفصل فيها ويجيز رفع دعاوى المخاصمة ضده ممن حكم بإدانته في أى قضية من هذه القضايا تأسيسا على ثبوت حالات الخطأ المهنى الجسيم والغش والغدر لتصديه للفصل في هذه القضايا رغم ما يحمله قلبه من مشاعر الكراهية والعداء والإحتقار للمتهمين فيها وتكوين عقيدة مسبقة بادانتهم  كما يجيز رده عن نظر أى قضية من هذه القضايا من أى متهم فيها مما يسيئ لمنصة القضاء

وحيث إن هذا الذى وقع فيه سيادة المشكو فى حقه ومع احترامنا وتقديرنا لشخصه – يشكل أيضاً مخالفة تأديبية جسيمة تستوجب التحقيق معه والإحالة إلى لجنة الصلاحية

 

وحيث إن الشاكى بوصفه محاميا قبل أن يكون مواطنا مصريا تعنيه قيمة العدالة في بلده وبعد أن تأذى ضميره القانونى مما وقع فيه سيادة المشكو في حقه يجد نفسه مضطراً إلى تقديم هذه الشكوى لمجلس القضاء الأعلى واضعا بها المجلس أمام مسئولياته القانونية  في الذود عن قيمة العدالة وصورة القضاء المصرى التى نال منها حوار المشكو في حقه  

لكل ما تقدم

 

وإذ نبدى خالص أسفنا عن اضطرارنا إلى تقديم هذه الشكوى- نلتمس من سيادتكم تحقيقاً للعدالة وتطبيقاً للقانون وغيرة على قيمة العدالة في نفوس المتقاضين وحفاظاً على صورة القضاء المصري في الداخل والخارج - اتخاذ اللازم نحو التحقيق مع المشكو في حقه في المخالفات الجسيمة التى وقعت منه على النحو الوارد بهذه الشكوى مع مخاطبة جريدة الوطن لضم التسجيل الكامل للحوار المشار إليه الذى نشرت أجزاء  منه وقالت أنها امتنعت عن نشر الباقي لما فيه من إساءة بالغة لمحكمة النقض وقضاتها  - وذلك تمهيداً لاتخاذ اللازم قانوناً ضد سيادة المشكو في حقه      

وتفضلوا بقبول وافر التحية والتقدير ،،،،،

          مقدمه لسيادتكم

         طه محمود عبد الجليل

 المحامى


  وجدى اسكندر    عدد المشاركات   >>  5              التاريخ   >>  6/2/2016



تحية طيبة لرستاذ الكبير لا يسعنى الا الثناء على الاسلوب الراقى الذى كتبت به الشكوى - اعترف ان الامر بجد جديد يضاف الى معلوماتى حيث لم يسبق لى ان علمت بقيامى محامى بتقديم مثل هذه الشكوى فى مسألة عامة كتلك وان كانت هذه المسألة غاية فى الخطوره لكل ما قلت فى شكواك فلا احد يقر تبنى القاضى لموقف سياسى ولا احد يقر ان يدلى باى نوع من التصريحات وان هذا الحظر قد خرق وتوالى خرقه منذ 25 يناير 2011 مع او ضد وكأن هذا الخرق قد استقر عرفا وانتم لستم فى حاجة لان اذكركم بكل الوقائع التى تؤكد ما اقول - اخيرا وحتى لا اخالف ضميرى اقول ان بعض ما نسبته لللمستشار المشكو فى حقه اى نسب اليع انه قاله اراه قد اصاب كبد الحقيقة او عينها ..... وتقبل تحياتى وجدى اسكندر المحامى wagdy_ eskandar@yahooo.com

وجدى


  طه محمود عبد الجليل    عدد المشاركات   >>  335              التاريخ   >>  27/3/2016



الزميل الفاضل / وجدى اسكندر
شكراً لك على كلماتك الرقيقة
ولا أحسبك تصدق لو قلت لك أن هذه الشكوى لم يتخذ فيها ثمة إجراء حتى تاريخه رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تقديمها وكنت أود لو لو تصدى مجلس القضاء الأعلى لها واتخذ اجراء بشانها حتى لا يضطر المحامون إلى رد القاضى المشكو فى حقه فيؤثر ذلك على صورة العدالة فى بلادنا لكن للأسف تخلى المجلس عن القيام بمسئولياته واحال الشكوى إلى المكتب الفنى لمحكمة استئناف القاهرة والذى لم يفتح فيها ثمة تحقيق ولم يتخذ فيها ثمة اجراء حتى تاريخه .... ولعل القادم يكون افضل 
هذا ولك وللزملاء خالص التحية والتقدير



  طه محمود عبد الجليل    عدد المشاركات   >>  335              التاريخ   >>  20/12/2016



فى جو شاعرى وتحت أضواء الشموع احتفلت اليوم بعيد الميلاد السنوى الأول لشكواي ضد المستشار محمد ناجي شحاتة التى قدمتها لمجلس القضاء الأعلى يوم 19/11/2015 عقب فضيحة تصريحاته لجريدة الوطن التى خلع فيها ثوب القاضي ولبس ثوب السياسي وهاتك يا شتمية وسخرية وتحقير فى ثورة يناير وفى كل من شارك فيها من أناس يحاكمون أمامه منهم الاخوان وشباب 6 ابريل وبعض من يسمون بشباب الثورة كاشفاً بذلك عن عقيدته المسبقة بادانة كل هؤلاء في القضايا التى ينظرها وصار بذلك قانوناً وعدالة غير صالح لنظر تلك القضايا ... شكواي يا سادة يا كرام لم تتحرك وما زالت محبوسة بأدراج المكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة بعد إحالتها إليه ولو حقق فيها واتخذ فيها إجراء لما بقى سيادته على منصته لحظة واحدة بعد كل ما صدر عنه ... لكنه العدل الذى نحياه هذه الأيام الذى أعمى العيون وسلب الأبصار وألجم الألسنة وتحيا مصر  


 
 

 

الانتقال السريع           

 

  الموجودون الآن ...
  عدد الزوار 322 / عدد الاعضاء 61