اسم المستخدم: كلمة المرور: نسيت كلمة المرور



 

     
 
 
الشيماء
التاريخ
3/13/2009 3:42:13 PM
  ما زال القانون يتغنى بمصلحة المحضون و المحضون يتأرجح بين أب ظالم ومحام فاسد وقاض لا يحسن تطبيق النص      

تبنى القوانين على أهداف نبيلة وغايات سامية هدفها إحقاق العدالة وتأمين استقرار المجتمع وتحقيق المصلحة للجميع فكيف بنا وقانون الأحوال الشخصية الذي يتعلق مباشرة بالإنسان وبمشاعره ونفسه تعلقاً وثيقاً ترى هل حقق الغاية المرجوة منه ؟؟
بالإطلاع على قانون الأحوال الشخصية السوري نرى فيه الكثير من النصوص الإيجابية التي تصب في مصلحة الأسرة بشكل عام منذ تشكليها وذلك بطلب الضمانات الكافية لبناء كيان سليم وذلك من حيث اشتراط التكافؤ وانتهاء بشروط شكلية كالتقرير الطبي للتأكد من سلامة الطرفين ووضع الحلول عند فصم عرى هذا الكيان ونرى الكثير من المواد التي تصب في مصلحة المرأة والطفل ولكن ومع كل هذا نجد الحالات المؤلمة في المحاكم ودموع ومآس لا عدد لها ولا حصر و في صدد تطبيق هذه النصوص تعترضنا العقبات والثغرات فأين الخلل يا ترى ؟؟؟
أقدم مثالاً حياً على إحدى هذه الحالات التي تعتصر النفس لها أسى وتدفع العالم بها للبحث عن حل لها :
كانت تقطن في الحي السابق الذي كنت أقطنه منزلها ملاصق لمنزلي وما أعرفه عنها أنها إنسان طيبة تعيش حياة مستقرة إلى حد ما في منزلها ولديها من الأطفال ولد وبنت لا تتجاوز أعمارهم السبع سنوات بعد مغادرتي للحي سمعت أنها في خلاف مع زوجها وقد غادرت منزل الزوجية لسوء معاملته لها طالبة التفريق وتركت أطفالها مع والدهم لعدم قدرتها على تحمل عبء إعالتهم وهي التي لا تملك مهنة ولا صنعة فوالدها سيتكفل بإعالتها مما يعني عدم إمكانية اصطحاب أولادها معها أيضاً وبالفعل تصادف أن قابلت محاميها وسألني عن بعض ظروف حياتها سابقاً مع زوجها فأجبته أنني لا أعلم الكثير عن بحكم انشغالي بعملي وعدم اختلاطي كثيراً بالجوار وعند سؤالي عنها وطلبي توصيل سلامي لها أخبرني عن مأساتها الآن فهي لم تتمكن منذ أشهر من رؤية أولادها وعجبت من ذلك فطلب الإراءة ( الرؤية ) هو طلب إداري يقدم للقاضي الشرعي وينظر به بصفته الولائية مباشرة ثم يوضع في التنفيذ فما السبب بعدم تنفيذه ؟؟
قال لي الزميل إن الزوج وبالطبع كرد كيدي على طلبها التفريق وترك الأولاد له حضر بواسطة وكيله لدى دائرة التنفيذ وأفاد بعدم إمكانية تنفيذ الرؤية لأن الأولاد في المدرسة !!!!! فقلت للزميل حسناً ولكن المعروف أنه في سورية لدينا يومي عطلة رسمية الجمعة والسبت قال أن الزوج أدعى أنهم يداومون يوم السبت قلت حسناً والجمعة ؟ قال كذلك قلت وما رأي القاضي رئيس التنفيذ قال الزميل كلفنا بإثبات أنهم لا يداومون في المدرسة كل هذه الفترات !!!!!!!!!!!!!!!!!!
 صعقت لما سمعت وكل ما سمعت مخالف للقانون أولاً والأخلاق  والدين ثانياً
فمن جهة القانون :
إليكم نصوص الحضانة في قانون الأحوال الشخصية السوري وتحديداً موضوع الرؤية :
المادة 148
1- .............
2- ..........
3- .....................
4- ......................
5- لكل من الأبوين رؤية أولاده الموجودين لدى الآخر دورياً في مكان وجود المحضون وعند المعارضة في ذلك فللقاضي أن يأمر بتأمين هذا الحق وتعيين طريقة تنفيذه فوراً دون حاجة إلى حكم من محاكم الأساس وعلى من يعارض في الإراءة أو في طريقتها أن يراجع المحكمة ـ وتطبق على من يخالف أمر القاضي أحكام المادة 482 من قانون العقوبات
وماذا تقول المادة 482 عقوبات :
تنص هذه المادة على ما يلي :
المادة 482
الأب والأم وكل شخص آخر لا يمتثل أمر القاضي فيرفض أو يؤخر إحضار قاصر لم يتم الثامنة عشرة من عمره يعاقب بالحبس من ثلاثة اشهر إلى سنتين وبالغرامة مائة ليرة.
كذلك أيد حق الرؤية بقانون أصول المحاكمات المدنية عندما صانه بالمؤيد الجزائي البدني ونص على الحبس في المادة 460 منه إذ أورد :
المادة 460
يقرر الرئيس حبس المحكوم عليه لتأمين استيفاء الحقوق التالية دون غيرها:
‌أ- ..............
‌ب- ............
‌ج- ............
‌د- .....................
‌ه- تسليم الولد إلى الشخص الذي عهد إليه بحفظه، وتأمين إراءة الصغير لوليه.
وحددت المادة التي تليها المدة :
المادة 461
1- لا يجوز أن تتجاوز مدة الحبس تسعين يوماً.
2- يجوز حبس المحكوم عليه مجدداً بمقتضى قرار جديد من أجل الالتزامات المنصوص عليها في المادة السابقة بعد انتهاء مدة الحبس الأول.
المقصود بالرئيس هنا هو رئيس دائرة التنفيذ
وبالتالي فآلية الرؤية أو كما نسميها الإراءة تتم بالشكل الآتي وكما في حالتنا هذه الأم طالبة الإراءة :
الطفل موجود لدى الأب تتقدم الأم بطلب عادي لرؤية ولدها يحال الطلب لدائرة الأحوال المدنية التي توضح صلة القربى بين الطرفين وتثبن البنوة في ذات اليوم وينظر القاضي أيضاً به فوراً  بصفته الولائية محدداً الرؤية دورياً وأسبوعياً فتقوم الأم بوضع القرار لدى دائرة التنفيذ في مكان المحضون فهي عليها أن تسعى إليه ويبلغ الأب بذلك وبعد مضي خمسة أيام من تبليغه إن لم تتفق مع الأب على آلية للإراءة يقوم رئيس التنفيذ وحسب سن الصغير بتحديد ساعات الرؤية تحدد بساعتين مثلاً في دائرة التنفيذ أسبوعياً وإن كان في سن يمكنه المبيت خارج المنزل كأن يكون خمس أو 6 سنوات فأكثر يعطي رئيس التنفيذ القرار بالرؤية في المنزل يوم أ يومي العطلة وإن لم تناسب المدة طالبة الرؤية فلها حق استئناف القرار إلى محكمة الاستئناف المدنية بصفتها ناظرة بالقضايا التنفيذية لتنظر بقرار رئيس التنفيذ وبعد أن يحدد الموعد ويثبت فالأب ملزم بإحضار الصغير وفي حال تخلفه فللأم طلب تنفيذ المادة 460 أصول وإعطاء القرار بحبسه حتى يحضر الطفل لذلك فقلما يستطيع من لديه الطفل التهرب من تنفيذ قرار الرؤية لأن قرار الحبس المعروف باسم المحبوسية يصدر فوراً بمدة 90 يوماً .
ومن يرى أنه متضرر من الرؤية وتسليم الولد لطالب الرؤية فله حق إقامة دعوى قضاء خصومة لكن التنفيذ للرؤية يبقى مستمراً ولا توقف هذه الدعوى الرؤية حتى يفصل بها بقرار مبرم إلا إذا تقدم المدعي خلالها بأسباب قوية توضح الضرر الذي يلحق بالطفل من المبيت مع طالب الإراءة فإذا اقتنعت المحكمة بتلك الأسباب أعطت قراراً بوقف التنفيذ لحين البت بالدعوى حفاظاً على الصغير
هذا ما يتعلق بخصوص الإراءة بالقانون السوري فكيف لم تمكن هذه الأم من رؤية ابنتها وابنها ؟؟
حلقات سلسلة الخطأ هنا تتألف من ثلاث أو أربع
الحلقة الأولى : تبدأ من زوج أراد الانتقام لكرامته التي اعتبرها أهينت كون الزوجة هي التي طلبت التفريق ولم تقبل بتحمل عبء الأطفال فاستخدم الأطفال سلاحاً فعالاً رغم أنه تزوج ثانية خلال أيام
الحلقة الثانية : فهي ذاك المحامي الفاسد الذي يختلق العلل للزوج ويشير إليه بطرق الالتفاف على النص فأي مجد يظن أنه يحققه وأي انتصار عظيم يعتقد أنه وصل إليه بإبعاد أطفال عن أمهم وحرمانهم من رؤيتها سحقاً لانتصار كهذا
أما الحلقة الأخيرة : فهي القاضي الذي لم يطبق النص الصحيح ولم يكلف المنفذ عليه الأب عبء إثبات ما يدعيه  لأن من يدفع دفعاً فعليه يقع عبء الإثبات وليس على الخصم  وكان لا بد أن يعطي قراراً بالإراءة مهما كانت الظروف وأن ينفذ القرار حتى لو افترضنا أن الأطفال في مدرسة داخلية فللأم حق رؤيتهم  وعلى المخالف إقامة دعوى مستقلة فحتى لو افترضنا أن محامي الزوجة هو حلقة الخطأ الرابعة وأنه لم يوضح هذه النقاط القانونية فمهمة القاضي إحقاق الحق ونشر العدل
أما حلقات المسؤولية فهي بعكس سلسلة الخطأ :
 فحلقة القاضي : هي الأولى كون القرار بيده وتطبيق القانون بيده
ومن ثم المحامي المتفنن بحيل غير مشروعة يرشد إليها موكله
وأخيراً الأب الظالم
فأين مصلحة المحضون التي يتغنى بها القانون وسط هؤلاء جميعاً ؟؟؟؟
هذا هو القانون وهذا هو التطبيق فمن الظالم ومن المظلوم ؟؟؟


  الشيماء    عدد المشاركات   >>  169              التاريخ   >>  16/3/2009



من هذ القضية نصل لتساؤل هل المحاماة مهنة مالية فحسب ؟؟؟ أيقيم المحامي من خلال التهرب من القانون أم بتطبيق القانون ؟؟

سؤال صعب أليس كذلك ؟؟


المحامية مجد عابدين

فأنا هنا جرح الهوى ...وهناك في وطني جراح

وعليك عيني يا دمشق .... فمنك ينهمر الصباح


  محمد ابواليزيد    عدد المشاركات   >>  627              التاريخ   >>  18/3/2009



الأستاذة القديرة / مجد هانم عابدين

تحية واحتراما

اسمحي لي بالخوض في الموضوع من جانبه الانساني البحت ، فقد اصبحنا نعيش مجتمع بغير قلب ولا ضمير ولا أخلاق

القاضي حين يفصل في قضية تمثل حياة انسان فهو يكون كآلة صماء يطبق القانون ولا يهم ان صادف هذا التطبيق خطأ مهني من عدمه فهو لا يكترث كثيرا فعشرات القضايا تنتظره كل يوم ، وعشران الأخطاء أيضا تصادف أحكامه.

المحامي يريد أن يحقق القدر المناسب من المكاسب المادية لتغطية تكاليف الحياة التي اصبحت تلتهم كل دخل قل أو كثر وهو في هذه الحالة مثله مثل القاضي ينظر للحالة الماثلة على انه عمل عليه أن ينجزه وينال رضا موكله ونقوده بشكل أو بآخر لا يهم حرمان أم من فلذة كبدها.

والأب .. مثقل بهموم  الحياة ومشاكلها وما سيكابده من تكاليفها بعد أن هجرته شريكة حياته تاركة له ما يحول دون أن يبدأ حياة جديدة مع غيرها ، فهي ووفق تقديري من سبقته بالانتقام ، ولكن - ووفق تقديري ايضا - هذا لا يبرر له ان يحرمها من أن ترى اطفالها

تقبلي تحياتي

محمد أبواليزيد - الاسكندرية


"خيبتنا في نخبتنا"


  طارق هاشم الفولى    عدد المشاركات   >>  44              التاريخ   >>  20/3/2009



 الاستاذة الفاضلة / مجد
تحية تقدير و احترام
اولا يجب ان نتفق على مبدأ و هو ان الله موجود و لا يترك عبدا بدون رزق و هذا امر واضح
ثانيا ان الام التى تترك اطفالها لابيهم و ترحل لا تستحق ان تكون ام و لا تستحق ان ترى  اطفالها ثانيا
و لا يمكن ان نقبل لها اعذار واهية
هى تركت اولادها لدى والدهم لانه رجل محترم و فاضل و لا تخشى عليهم من الضياع معه و الدليل على ذلك انها عاشت معه كل تلك السنين حتى انجبت هؤلاء الاطفال  لانه رجل فاضل و الا لكانت طلبت الطلاق بعد اول شهر او اول سنة او ثان سنة و لا يمكن ان نقبل مبررها فى انها كانت تتحمل من اجل اولادها لو كانت كذلك ما تركتهم ابدا
بل انا ارى انها تركت اطفالها من اجل الضغط على ابيهم حتى يرجعها ايه بعد ان يزل من اثر عدم درايته بتدبير امور ابناءه و يرجعها اليه ثانيا اليه و الى اولادها و رجله فوق قفاه و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين و لكن الله ابى ذلك و تحمل الرجل و عاش من اجل اولاده يرعاهم و يدخلهم المدارس و يباشرهم و هى الان تريد ان تراهم و بدلا من ان تلجأ الى المساعى الحميدة و الطرق الودية لا صعب عليها هذا الامر و لجأت الى الحاكم ضد من ضد زوجها و ابوا ابنائها تريد ان تجبره على الرؤية بدلا من ان تطالب بهم تتزرع اربيهم فين اين اذهب بهم لو كان لها كبير فى عائلتها تحترمه كان  اتى لها بحق الرؤية و لكنها تريد ان تاخذ اى شىء من هذا الرجل و بالقوة فلا يوجد عندى ياسيدتى اى مبرر لامراة تترك اولادها حتى لوالدهم و ترحل هذه انسانة لا تفكر الا فى ذاتها فهل ظهرت عيوب هذا الرجل فجأة لها لا و الف لا و يكفى تقديرا منا و احتراما لهذا الرجل انه جعل ابنائه لا يحسون او يشعرون بغياب امهم و اسف ان اقول عنها انها امهم المسالة ليست مال و لا سكن انها القيم و الاخلاق التى رحلت عن عالمنا الجميل و ختاما فانا اقول و عن تجربه
ان الحكم دائما لله عز وجل الذى جعل هذه المراة تفشل فى مجرد طلب رؤية اولاده
و ارجو من يا سيدتى ان تقبلى اعتذارى عن انفعالى بالرد على هذه المداخلة و لكن الشرع و الدين ضد ان تترك الام ابنائها و هم فى حضانتها و ترحل تحت اى ظرلاف و تحت اى مسمى حتى و لو كانت جاهلة و ليس بيدها عمل لا ده احنا مسلمين و نعيش و لله الحمد فى بلاد الاسلام
مع خالص تقديرى و احترامى لشخصكم الكريم



  محمد ابواليزيد    عدد المشاركات   >>  627              التاريخ   >>  21/3/2009



 

بسم الله الرحمن الرحيم
" مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً"                سورة الإسراء آية (15)
صديقي العزيز / طارق هاشم الفولي
تحية طيبة واحتراما
ليس كل رجل قديس ولا كل امرأة شيطانه ، فالرجل هو أنا وأنت وأبني وأبنك ، والمرأة هي ابنتي وابنتك وشقيقتي وشقيقتك وهكذا هي الحياة ، ولأجل أن نصل إلى رؤية واضحة ، وحكم عادل ، علينا أن نتجرد من كل نازعة تنحرف بنا عن الطريق القويم والتفكير السديد السليم ، وأن امرأة ربما كانت واحدة من شقيقاتنا برحت عش الزوجية أو وكرها تاركة خلفها أطفالا في عمر الرياحين ، لتنجو بما تبقى من حياتها إلى دار أسرتها أو إلى حيث سعادتها بعد أن طفح الكيل وبلغت الروح الحناجر فإن هذا أمر لا يوجب أن يغذي فينا روح الانتقام إن هي أرادت رؤية فلذات أكبادها الذين وبغير أدنى شك قد حالت ظروف قاهرة – وفق رؤيتها وإحساسها - دون أن يرافقوها إلى حيث اتجهت ، أو ربما كانت هذه الظروف حبها الزائد لهم وخوفها عليهم.
ولا أدل على هذا صديقي العزيز من قوله تعالى محكم آياته:
 "وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ"

 

[القصص:7].
وكما ترى كان خوف الأم على رضيعها دافعا لها أن تقذف به إلى حيث وحوش الماء وحيتانه لدرء خطر أشد وهو بطش فرعون على صغيرها.
فهل جرد عنها قومها آنذاك صفة الأمومة ، أو هم استنكروا عليها أن تقتفي أثره وتبحث عنه وتتبعه لتشبعه من حنانها وامومتها.
 أكتفي بهذا,,,,
وللحديث إن شاء الله بقية
وتقبل التحية
محمد أبواليزيد – الإسكندرية

"خيبتنا في نخبتنا"


  الشيماء    عدد المشاركات   >>  169              التاريخ   >>  21/3/2009



الأستاذ الفاضل عمدتنا الحكيم محمد ابو اليزيد

شكراً لله أنكم تداخلتم بعد مداخلة الأستاذ طارق بكلامكم الحكيم وأدركتم عواقب مداخلة الزميل الأستاذ طارق // يعني كنت جاية على أول طيارة مشهرة السلاح ووينك يا اسكندرية  اغتيال ما في كلام //

عذراً لفقرة الاستراحة آنفاً وأتمنى أن يشكر زميلنا طارق الأستاذ محمد كونه حفظ حياته  

الزميل الأخ الفاضل الأستاذ طارق

إذا كانت الشريحة المثقفة أمثالكم تظلم المرأة وأنتم اللذين ترون يومياً في المحاكم عشرات المآسي فماذا يقول الغير ؟؟

شجون المرأة أكبر من أن تتسع لها صفحات ولكن هذا رد عاجل جداً ولي عودة مفصلة حول مداخلتكم

أشكر مرور الكريم على المشاركة ولنا مناقشة مثمرة حول ذلك  

/ خلص وعد ما رح اغتالك /


المحامية مجد عابدين

فأنا هنا جرح الهوى ...وهناك في وطني جراح

وعليك عيني يا دمشق .... فمنك ينهمر الصباح


  طارق هاشم الفولى    عدد المشاركات   >>  44              التاريخ   >>  21/3/2009



الاستاذة الفاضلة / مجد عابدين
الاستاذ الفاضل / محمد ابو اليزيد
تحية تقدير و احترام
اولا انا اعتذر ثانيا على انفعالى و لكن اسمحوا لى ان اقول و بصدق ان كل ذنب للوالدين يمكن ان يغتفر الا تخلى الام عن صغارها و هم فى سن حضانتها طواعية و اختيارا تحت مسمى الحاجة المادية او عدم وجود مأوى
فضلا عن ان قياسك ياسيدى بام سيدنا موسى عليه السلام هو قياس مع الفارق طبعا
المهم انك بتدخلك الواعى و الواعد انقذت حياتى فلك جزيل شكرى و امتنانى
و للعظيمة : مجد عابدين ارق تحياتى
و اذا عدتم عدنا


  المحامية عائشة الجميلي    عدد المشاركات   >>  1              التاريخ   >>  4/4/2009



  إقتباس : مشاركة الشيماء


من هذ القضية نصل لتساؤل هل المحاماة مهنة مالية فحسب ؟؟؟
في الاغلب نعم للاسف اصبح المال والمادة اهم شئ في المهنة الان ..
 أيقيم المحامي من خلال التهرب من القانون أم بتطبيق القانون ؟؟
المفروض ان يطبق القانون

[IMG]http:www.up-00.com][img]http:www.up-00.comxbfiles2Kg37475.jpg[IMG]


  moud999    عدد المشاركات   >>  162              التاريخ   >>  4/4/2009



أعتقد من وجهة نظرى مهنة المحاماة هى مهنة كبيرة وشامخة والمحامى هو من يسئ لمهنتة فكثيرا مانرى محامين كما يقولو ن يتفننون فى الإلتفاف على النص والإلتفاف يكون عن طريق نص مثلة وهناك حالات

المحامى عندما يحترم نفسة ومهنتة ولايسعى للإضرار بالغير ويكون له ثوابت فى أسلوب عملة يسير عليها أعتقد بانه سيرتفع شانه

اما مانجدة الأن هو إنحدار فى مهنة المحاماة إذا تحدث أحدث مع أخر ولم يعجبة كلامة توجه مسرعا لرفع دعوى إصبح كثير من المحامين يستخدمون أسلوب رفع الدعاوى للإرهاب حتى ولو كانت الدعوى خاسرة فهذا أصبح وسيلة وأسلوب جديد للإرهاب فليس إرهاب بالمعنى المعروف بل هو إرهاب قانونى إرهاب بالقانون

تتحدثون عن فساد المحامى الذى يعين على الظلم نعم هناك فساد للمحامى كما هناك فساد فى القضاه

اما ان المهنة أصبح الهدف منها المال

نعم مهنة المحاماة هى من أغلى المهن فى دول الخليج العربى ومن أعلى الإستشارات القانونية ولكن هذا لايمنع من أن يكون هناك جانب إنسانى فيها من مراعاة لظروف الموكل وإلا المحامى سيجعل مكتبة بدلا من مكتب محاماة مكتب خيرى

وكما تعلمون ان أكبر عدوا للمحامى هو موكلة  


moud


 
 

 

الانتقال السريع           

 

  الموجودون الآن ...
  عدد الزوار 2033 / عدد الاعضاء 54